منتديـــــــــات الجزائـــــــــــر و الوطن العربي
مرحبا بكل المشتركيين في منتدنا تفضل واشترك معنا
اهلا وسهلا
سجل معنا

منتديـــــــــات الجزائـــــــــــر و الوطن العربي

معنا لنرتقي ونرفع من قيمة الامة الاسلامية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأحاديث القدسيه مع شرح مبسط لها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Houda-chawiya40



عدد المساهمات : 19
نقاط : 51
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 25/03/2013
العمر : 20
الموقع : khenchela.com

مُساهمةموضوع: الأحاديث القدسيه مع شرح مبسط لها   الإثنين مارس 25, 2013 10:23 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنا سوف اقوم بكتابه جميع الاحاديث القدسيه مع شرح مبسط لها
اتمنى من الله ان تسفيدوا منها وان نعمل بها



الحديـــــــث الأول



صلة الرحـــــــــــــــــم


قال رب العزة في الحديث القدسي : (( أنا الرحمن , خلقت الرحم , وشققت لها إسما من إسمي من يصلها أصله ومن يقطعها أقطعه فأبته))


الـــــــــــشـــــــرح


الرحمة والرحمن والرحيم.. مشتق منها الرحم الذي هو مكان الجنين في بطن أمه , هذا المكان الذي يأتيه فيه الرزق بلاحول ولا قوة .. أنظر الى حنو الأم على ابنها وحنانها عليه .. وتجاوزها عن سياتيه وفرحتها بعودته اليها
فهو سبحانه لايأخذنا بذنوبنا , ولا يرحمنا من نعمه , ولا يهلكنا بما فعلنا , ولذلك نحن نبدأ بتلاوة القرآن الكريم بسم الله الرحمن الرحيم
وبذلك يظل القارئ متصلا بأبواب الرحمة
ولذلك جاء هنا في الحديث القدسي حديث الله سبحانه عن صلة الرحم ولقد علمنا رسولنا الحبيب ان دخول الجنه لا يكون بالأعمال وحدها ولكن بفضل الله وبرحمته ومغفرته فيقول صلى الله عليه وسلم (( لن يدخل أحكم الجنه بعمله فقالو: ولا أنت يا رسول الله؟ قال : ولا أنا حتى يتغدمني الله برحمته
وتشريع التوبه هو رحمة من الله تعالى بعباده الذين يرتكبون الذنوب



الحد يـــث الــثــانــي


حــســن الـظـن بالله


قال رب العزة في الحديث القدسي: (( أنا عند ظن عبدي بي , وأنا معه حين يذكرني , فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه وإن اقترب الي شبرا تقربت إليه ذراعا وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا , وإن أتاني يمشي أتيته هرولة))


الـــــشــــــــرح


إن الحق سبحانه يريد أن ينبهنا الى ان المفتاح في يدنا نحن فإذا بدأنا بالطاعه فإن عطاء الله بلا حدود
ففي يد كل واحد منا مفتاح الطريق الذي يقوده الى الجنه او الى النار ولذلك إذا وفيت بالعهد أوفى الله وإذا ذكرت الله ذكرك وإذا نصرت الله نصرك فأنت عندما تجتنب الكبائر لايسقط عنك العقاب فقط بل يدخلك الله مدخلا كريما فأنظر الى المدخل الكريم من الله وماشكله؟
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إذا دخل أهل الجنه , الجنه يقول الله تبارك وتعالى : تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون: أم تبيض وجوهنا ؟ أم تدخلنا الجنه وتنجنا من النار؟ قال: فكشف الحجاب ,فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر الى ربهم عز وجل ))



الـحـديــث الــثــالـث

أغــنــى الــشــركــاء

يقول الله عز وجل في الحديث القدسي(أنا أغنى الشركاء من الشرك , من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه))

الـــشــــــرح

تلك هي قضية الحق الأساسيه إن الله هو الإله الواحد لاشريك له إنك حين تعتقد ان لله شركاء تكون قد أتعبت نفسك تعب الأغبياء وتكون قد ظلمت نفسك ظلماً عظيماً
ولذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف (( أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أني رسول الله لايقلى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنه))
والحق سبحانه يقول في الحديث القدسي : (( أنا خير شريك , فمن أشرك معي شريكا فهو لشريكي , ياأيها الناس أخلصوا أعمالكم لله عز وجل فإن الله لايقبل إلا ماأخلص له, ولا تقولوا هذا لله وللرحم فإنها للرحم وليس لله منها شيء ولا تقولوا: هذا لله ولوجوهكم فإنها لوجوهكم وليس لله منها شيء))
اياكم والشرك الاصغر وهو الريـــاء
ان تعمل عملا ليس فيه اخلاص لله فقط تريد ان ترائي الناس
ادعوا دائما بهذا الدعاء في ادعية الصباح والمساء حتى ينجيك الله ان شاء الله من الشرك الاصغر
اللهم إني أعوذ بك أن اشرك بك شيئا وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم





الحديث الرابع

الصلاة المقسومة

يقول الحق سبحانه وتعالى في الحديث القدسي ((قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ماسأل
فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين قال الله عز وجل: حمدني عبدي
فإذا قال: الرحمن الرحيم قال الله عز وجل: أثنى عليا عبدي
فإذا قال : مالك يوم الدين قال الله عز وجل: مجدني عبدي
فإذا قال : إياك نعبد وإياك نستعين قال الله عز وجل: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ماسأل
وإذا قال: إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال الله عز وجل: هذا لعبدي ولعبدي ماسأل))

شـــــــــــــــرح الحــــديث


فاتحه الكتاب هي أم الكتاب ولا تصلح الصلاة بدونها وإذا لم تقرأ سورة الفاتحه فسدت الصلاة
والخاشع هو الطائع لله , الممتنع عن الحرام ,الصابر على الأقدار, الذي يعلم يقينا داخل نفسه أن الامر لله وحده
وليس لأي قوة أخرى فيخشع لمن خلقه وخلق هذا الكون
لله سبحانه وتعالى يريد منا الولاء دائما فإذا كنت تعتز بالله فأنت تديم الولاء باستمرار الصلاة , وانت حين تسجد لله وتذلل له
يزيدك عزة ويكون معك دائما هكذا فعندما نقول (الحمد الله) فاننا نستحضر موجبات الحمد
وهي نعم الله الظاهرة والباطنه
وحين نقول (رب العالمين) نستحضر نعم الربوبيه في خلقه وإخضاع كونه
وحين نستحضر (الرحمن الرحيم) فاننا نستحضر الرحمه والمغفرة ومقابلة الاساءه بالاحسانوفتح باب الوبه
وحين نستحضر (مالك يوم الدين) نستحضر يوم الحساب وان الله كيف سيجازيك على أعمالك
واذا استحضرنا هذا كله نقول ( اياك نعبد) اي اننا نعبد الله وحده
ورب العزة يقول في حديثه القدسي ( ياعبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضرونى ولن تبلغوا نفعي فتنفعونى ياعبادى لو أن اولكم وارخكم وإنسكم وجنكم كانوا أتقى قلب رجل واحد منكم مازاد ذلك في ملكى شيئا
ياعبادى لو أن اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد مانقص ذلك من ملكي شيئا




الحديث الخامس


الله ينتظرك عند المريض


يقول رب العزة سبحانه وتعالى في الحديث القدسي


يا ابن ادم مرضت فلم تعدني قال: يارب كيف أعودك وانت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده .
أما علمت انك لو عدته لوجدتنى عنده

شرح الحديث

أن الصحه هي من اثمن النعم, أما المرض فانه اقسى مايمكن ان يصاب به الانسان
لان الصحه هي التي تجعل الانسان يتمتع بنعم الحياة, أما المرض فيحرمه هذه النعمه
فلو فقد المؤمن نعمه العافيه فلا ييأس , فان الله تعالى يريده ان يعيش مع المنعم , لا مع النعمه التي فقدت منه
والمرض ضر وشده تتنزل بالانسان , ولكنه يجعله احسن مايكون ذكرا لله وتسبيحا له
وقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك حينما قال : (( اللهم إليك أشكو ضعف قوتى , وقلة حيلتى , وهوانى على الناس, يا أرحم الراحمين , انت رب المستضعفين وأنت ربي , الى من تكلنى؟ الى بعيد يتجهمنى
أم الى عدو ملكته أمري..ان لم يكن بك على غضب فلا أبالي , ولكن عافيتك هي اوسع لى أعوذ بنور وجهك
الذي اشرقت له الظلمات , وصلح عليه امر الدنيا والاخرة من أن تنزل بي غضبك
او يحل علي سخطك , لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولاقوة الا بك ))
والحق سبحانه يقول في الحديث القدسي (( انا اهل ان أتقى فلا يجعل معى اله, فمن اتقى أن يجعل معى الها كان أهلا ان اغفر له))
ان المؤمنين أهل الابتلاء من الله لماذا؟ لان الابتلاء منه نعمه
الرضا بقضاء الله يجعل العبد في معية الله وفي كنفه
والمؤمن يعلم ان النعمه لها واجب وان جائت شكر الله عليها وان سلبت منه فهو يعلم ان الحق سبحانه وتعالى
قد سلبها لحكمه
هذا شان المؤمن وقد قال رسول الله (( عجبا لامر المؤمن , ان امره كله خير وليس ذاك لاحد الا المؤمن , ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له))



الحديث السادس


نعيم الجنه لا حدود له


(( أعددت لعبادي الصالحين مالاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر))
يقول الحق سبحانه ( وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار كلما رزقوا منها ثمرة
رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة
وهم فيها خالدون))


شرح الحديث

الجنات جمع جنه واعدت للذين امنوا وعمولوا الصالحات
وهناك درجات في كل جنه اكثر من الدنيا
فالجنات نفسها متنوعه فهناك جنات الفردوس, وجنات عدن , وجنات نعيم , وهناك دار الخلد
ودار السلام, وجنه المأوى , وهناك عليون الذي هو أعلى وأفضل الجنات
وأعلى مافيها التمتع برؤيه الحق سبحانه وتعالى وهو نعيم يعلو كثيرا عن اي نعيم في الطعام والشراب في الدنيا
والطعام والشراب في الجنه لا يكون لاهل الجنه من جوع او ظمأ انما مجرد رغبة وتمتع وقمر الجنه ليس كثمر الدنيا لافي طعمه ولا رائحته
وفي الجنه أنهار والرزق في الجنه يكون من الله ولا أحد يقوم بعمل
والأنهار في الجنه ليست كأنهار الدنيا التي تجري في شق بين شاطئين
انهار الجنه سترى الماء فيها وليس لها شطوط تحجز الماء لانها محجوزة بالقدرة
وهناك جنات وهناك مساكن , لان الانسان يحب ان يجلس بمفره وفي احيانا اخرى يحب ان يحلس مع الناس في المكان الجميل
الجنات صورة من البساتين ليست مصنوعه بالاسباب بل هي من صناعه المسبب جلا وعلا
وفي جانت الاخرة تستمتع بقدر مافيها من الجمال والكمال ويزيدك الله فيها بانه يعطيك الخلود
اذن: فكل انسان لما عمل له, فإذا زادت عبادتك عما فرض الله عليك وأحببت ان تكون دائما في لقاء مع الله
بأن تقوم الليل وتتهجد وتقرا القران وتصلى والناس نيام , وتتقن العمل الذي ترتقي به حياتك وحياة غيرك
وتفعل ذلك محبه في الله الذي يستحق التعظيم فأنت تستحق المنزلة الأعلى وهي ان تكون في معية الله
والحق سبحانه وتعالى يتجلى على اهل الجنه ويتجلى على اهل محبوبيه ذاته دائما
وعندما يتجلى الحق سبحانه على اهل الجنه يقول
ياأهل الجنه فيقولون: لبيك ربنا وسعديك والخير بين يديك فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: ومالنا لا نرضى يارب
وقد أعطيتنا مالم تعط أحدا من خلقك
فيقول: ألا اعطيكم أفضل من ذلك؟
فيقولون: يارب أي شيء أفضل من ذلك؟
فيقول: أحل عليكم رضوانى فلا أسخط عليكم بعدها ابدا
والجنه حقا انها اعددت ويؤكد ذلك
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول
((عرضت علي الجنه ولو شئت ان اتيكم بقطاف منها لفعلت
ان الله اعد الجنه للمؤمنين والنار للكافرين))





الحديث السابع

أولياء الله


قال الله تعالى في حديثه القدسي
((من عادى لي وليا فقد أذنته للحرب , وماتقرب الي عبدي بشيء أحب الي مما افترضته عليه
ومايزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه , فإذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يبصر به , ويده التى يبطش بها , ورجله التى يمشي بها , وان سألني لأعطينه
ولئن استعاذني لأعذينه))

شرح الحديث


يقول الحق سبحانه وتعالى (( ألا إن اولياء الله لاخوف عليهم ولا هم يحزنون))
جاءت هذه الاية بعد كلام الله تعالى عن نفسه بانه عالم الغيب وانه لايخفى عليه شيء فقال
وماتكون في شأن وماتتلو منه من قران ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه ومايعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض
ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر الا في كتاب مبين
فالحق يخبرنا ان كل شيء مهما صغر او اختفى فهو معلوم محسوب الحق سبحانه يعلم ازلا كل اعمالنا
ولكنه يسجل لنا بالواقع تلك الاعمال والنيات
وقد أعطى الله سبحانه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضا من الهبات
وهو ليس للحصر فالرسول اسوة وقدوة لغيره , فمن يعمل بعمل الرسول صلى الله عليه وسلم ويقتدي به يهبه الله تعالى هبه يراها الناس
فيعرفون ان من يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم كقدوة يعطيه الله العبادات النورانيه
وأولياء الله هم من يفيض الله عليهم من غيبه الذاتى بفيوضات وعطاءات وهبات نورانيه
وبالحديث القدسي يقول عز وجل (( ياابن آدم انا لك محب , فبحقي عليك كن لي محبا))
وحين يصل الانسان الى القرب من الله ويقرب الله من العبد
هنا يكون العيد في معية الله وتفيض عليه هذه المعيه كثيرا
وعندما يزيد الانسان على ماكلفه الله, ان يصلى الخمس المطلوبه ثم يجعلها عشر ويصوم شهر رمضان ثم يصوم يومي الأثنين والخميس
او كذا من الشهور وٌيزكي بأثنين ونصف من المأئه كما قرر الشرع وقد يزيد الزكاه الى عشرة في المائه
ويحج ثم يزيد الحج مرتين... إذن: فالمساله أن تزيد على ماأفترض الله فيكون قد أدخلك الله في مقام الاحسان
لانك حين جربت أذاء الفرائض ذقت حلاوتها وعلمت ان الله يستحق اكثر مما كلفك به
ان الذيم يؤدون الفرائض بدون زيادة او نقصان فهما من المفلحين
اما الذين يزيدون عن الفرائض بالنوافل فهما من المحسنين




الحديث الثامن


اهل التقوى واهل المغفرة

قال الله تعالى في حديثه القدسي
((انا أهل أن أُتقى فهمن إتقانى فلم يجعل معي الها فأنا أهل أن أغفر له))

شرح الحديث


إتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحده وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء
واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا
ومعنى قوله سبحانه ((اتقوا ربكم)) اي اجعلوا بينكم وبيه وقايه وأول التقوى ان تؤمن به الهاً, وتؤمن انه اله بعقلك
المطلوب من الناس انهم يتقوا أن ينفذز أوامر الرب الذي خلقهم وتجنب نواهيه
ويريد الله ان يعترف العباد ان الله واحد أحد لا شريك له وحين تعترف بذلك فأنت تدخل حصن الأمان
ولذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
((اشهد ان الا اله الا الله واني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما الا دخل الجنه))






الحديث التاسع



الجنة حرام على قاتل نفسه

قال رب العزة سبحانه وتعالى في الحديث القدسي
((بادرني عبدي بنفسه, حُرمت عليه الجنه))

ويقول سبحانه
((ياأيها الذين أمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما))

شــــــرح الحـــديــث
ان الله تعالى لم يرغمك على الايمان فأنت باختيارك للإيمان ألزمت نفسك بالدخول الى هذا التكليف باختيارك
وباختيارك الايمان عليك الالتزام بما أمر الله به وإجتناب مانهى عنه
وفكرة الإنتحار تأتي من اليأس وهو قطع الأمل من حدوث شيء حيث لا يملك الانسان الفعل ولو كان يقدر عليه لما يأس
والمؤمن لا ييأس ابدا لان سبحانه هو القائل
((يابني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون))
فالمؤمن إذا فقد شيئا يقول ( ان لله سيعوضني خيرا منه)
والمؤمن يعلم ان النعمه لها واهب , ان جاءت شكر الله عليها وان سلبت منه فهو يعلم ان الحق سبحانه قد سلبها لحكمة
ولذلك فواهب الحياة هو الذي ياخذها ومن ينتحر لا يدخل الجنه لانه لم يتذكر ان له الهاً
والايمان يعطيك الصلابة والاستقبال الصعاب والابتلاءات التى تتعرض في حياتك
والابتلاء ليس شرا ان تسقط في الابتلاء
فكل ابتلاء هو اختبار وامتحان وفي قوله تعالى (( قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنه هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون))
ولهذا نعلم ان أصابنا شيء نكره ليس معناته ان الله تخلى عنا ولكنه يريد ان يؤدبنا
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيها خالدا فيها ابدا
ومن تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا فيها ابدا
ومن قتل نفسه بحديده فحديدته في يده يتوجاأ بها في نار جهنم خالدا فيها ابدا))


الحديث العاشر


الرياء محبط للعمل


عن ابي هريره رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ان اول الناس يقضى يوم القيامه عليه
رجل استشهد فأتى به فعرفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: قتلت فيك حتى استشهدت قال: كذبت
ولكنك قاتلت لان يقال جرئ فقد قيل ..ثم أمر به فسحب على وجهه حتى القي في النار
ورجل تعلم العلم وعلمه وقرا القران فاتى به فعرفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته وقرات فيك القران قال: كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال: عالم
وقرات القران ليقال: هو قارئ فقد قيل , ثم أمر به فسحب على وجهه حتى القي في النار
ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله , فاتى به فعرفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: ماتركت من سبيل تحب ان ينفق فيها الا انفقت فيها لك
قال: كذبت ولكنك فعلت ليقال: هو جواد فقد قيل , ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار))
شـــــرح الحــديـــث
بعض البشر يقومون بعمل صفات جيده مثل الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وتقديم الصدقات والخير الكثير
ولكن كل تلك الصفات تكون من زاويه نفسه الانسانية وليست من زاويه منهج الله
فيكون كل مافعله حابطاً
لذلك لاتظن ان الذي يفعل الخير دون ايمان بالله له اجر عند الله
فمن فعل عملا من اعمال الخير وليس في باله الذي يعطى الثواب هو الله حبط عمله
فهمن عمل عملا وفي باله الله ولا يريد الثواب الا من الله فهو الذي له الاجر
ام من يعمل عملا ليس في باله الله ويريد من العمل نيل الشهرة فليس له الاجر من الله
ياخذ شهرته في الدنيا وليس له في الاخرة اي ثواب
وعليك اذا بنيت مسجدا ان تسميه بأي اسم لا يمت لك بصلة حتى لاتدخل في دائرة ( عملت ليقال وقد قيل)
ولذلك تجد الرسول صلى الله عليه وسلم يقول( ان أخوف ماأخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا : ومالشرك الاصغر يارسول الله؟ قال الرياء)
وقال صلى الله عليه وسلم (( ان المرائـي ينادي عليه يوم القيامة يا فاجر يا غادر يا مرائـي ضل عملك وحبط أجرك , فخذ أجرك ممكن كنت تعمل له))
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ضمن السبعه الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله
((رجل تصدق بصدقه فأخفاها حتى لاتعلم شماله ماتنفق يمينه))

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأحاديث القدسيه مع شرح مبسط لها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات الجزائـــــــــــر و الوطن العربي  :: القسم الاسلامي العام :: منتدى الحديث الشريف-
انتقل الى: